أعلن المدرب الألماني توماس توخيل قائمة منتخب إنجلترا المشاركة في نهائيات كأس العالم،والتي حملت اختياراته عدداً من المفاجآت الكبيرة، سواء من خلال استبعاد أسماء بارزة أو إعادة لاعبين غابوا لفترة عن المشهد الدولي مع المنتخب، في خطوة أثارت الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية الإنجليزية.
وشهدت القائمة غياب أسماء ثقيلة كانت مرشحة لحجز مكانها بشكل شبه مؤكد، إذ لم يجد كل من فيل فودين وكول بالمر مكاناً ضمن اختيارات المدرب الألماني، وذلك بعد موسم لم يرق إلى مستوى التوقعات بالنسبة للاعبين، وهو ما يبدو أنه دفع الجهاز الفني إلى البحث عن خيارات أكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، بل امتدت إلى الخط الخلفي للمنتخب الإنجليزي، حيث تم استبعاد المدافع هاري ماغواير، في قرار شكل صدمة للعديد من المتابعين، خاصة بالنظر إلى مكانته وخبرته الدولية مع “الأسود الثلاثة”. وقد عبّر اللاعب عن خيبة أمله من القرار، مؤكداً شعوره بالإحباط لعدم التواجد ضمن القائمة النهائية.
وفي المقابل، فضّل توخيل الرهان على أسماء أخرى، كان أبرزها استدعاء المهاجم إفان توني، في خطوة وُصفت بالمفاجئة بعد غياب دام قرابة عام عن المنتخب. ويبدو أن المدرب يرى في اللاعب خياراً قادراً على تقديم إضافة هجومية، خاصة في مركز رأس الحربة الصريح.
وتبقى الأنظار موجهة نحو منتخب إنجلترا لمعرفة ما إذا كانت رهانات توخيل الجريئة ستنجح في قيادة الفريق نحو تحقيق حلم طال انتظاره، أم أن استبعاد أسماء وازنة سيزيد من الضغوط على المدرب الألماني مع انطلاق منافسات كأس العالم.
