أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق، أن الحزب يدخل المرحلة السياسية المقبلة بثقة في موقعه، معتبراً أن الأحرار يشكلون «القوة السياسية الأولى في المغرب»، وأن حصيلة الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش ستكون أساساً للدفاع عن تجربتها أمام المواطنين.
وقال أوجار، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، اليوم الجمعة، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ورئيس الحزب محمد شوكي، وعدد من قياداته ووزرائه، إن الحزب تحمل مسؤولية قيادة الحكومة منذ انتخابات 2021، مشدداً على أن أخنوش «تحمل المسؤولية باستقامة وأمانة وأخلاق».
وشدد القيادي التجمعي على أن الحزب لا يتنصل من مسؤوليته الحكومية، بل اختار، مع اقتراب نهاية الولاية، تقديم حصيلة عمله للرأي العام، معتبراً أن الحكومة حققت «نتائج مهمة» رغم التحديات التي واجهتها خلال السنوات الخمس الماضية.
وأشار أوجار إلى أن أخنوش حرص، منذ بداية الولاية الحكومية، على ضمان انسجام مكونات الأغلبية، معتبراً أن تقييم التجربة الحكومية ينبغي أن يتم انطلاقاً من نتائجها وما تحقق على أرض الواقع، وليس من خلال الخطابات والمزايدات السياسية.
وفي السياق ذاته، انتقد أوجار ما وصفه بمحاولات «التشويش» على الرأي العام، مؤكداً أن حزبه سيواصل توضيح ما يعتبرها حقائق والدفاع عن حصيلة الحكومة، مضيفاً أن موقع التجمع الوطني للأحرار كقوة سياسية أولى «لا تزعزعه لا الشعبوية ولا الشعارات».
كما وجه المنسق الجهوي للأحرار بجهة الشرق رسائل إلى مكونات الأغلبية الحكومية، متسائلاً عن مدى تحملها لمسؤوليتها السياسية في الدفاع عن الحكومة والالتزام بالمواقف التي تأسست عليها الأغلبية، قبل أن ينتقد بعض الانتقالات الحزبية التي تتم قبيل الاستحقاقات الانتخابية، معتبراً أن الممارسة الديمقراطية تقتضي الوضوح والشفافية واحترام التعاقد مع الناخبين.
وبخصوص الانتقادات المرتبطة بملفات الغلاء والتشغيل والبطالة، دافع أوجار عن أداء الوزراء التجمعيين، مبرزاً ما وصفه بعمل عدد من القطاعات الحكومية، ومؤكداً أن الحزب يتوفر على حصيلة قابلة للتقييم والمساءلة أمام المواطنين.
وختم أوجار حديثه بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل الدفاع عن موقعه السياسي، مشدداً على أنه سيبقى، وفق تعبيره، «القوة السياسية الأولى في المغرب»، و«الحزب الأول بجهة الشرق».
