شهدت مدينة مليلية المحتلة، مساء الخميس 30 يوليوز 2026، حالة استنفار أمني غير مسبوقة، عقب محاولة جماعية نفذها مئات المرشحين للهجرة غير النظامية لاقتحام المدينة عبر المعبر الحدودي الفاصل بين بني أنصار ومليلية.
وأبرز مصدر موثوق، أن هذا التنسيق المحكم بين سلطات البلدين أسفر عن تعقب 135 شخصا، والعمل على إعادتهم إلى السلطات المغربية بإقليم الناظور.
ووفق المعطيات المتوفرة، تمكن عدد من المهاجرين من التسلل إلى داخل المدينة خلال المحاولة الجماعية، ما استدعى تعبئة مختلف الأجهزة الأمنية الإسبانية التي باشرت عمليات تمشيط وملاحقة واسعة، انتهت بتوقيف نحو 130 شخصا داخل مليلية، في وقت جرى فيه ضبط آخرين في ظروف مرتبطة بالمحاولة.
وفي أعقاب ذلك، شرعت السلطات الإسبانية، بتنسيق مباشر مع نظيرتها المغربية، في تسليم الأشخاص الموقوفين إلى السلطات الأمنية المغربية، في إطار آليات التعاون الأمني المعتمدة بين البلدين لتدبير قضايا الهجرة غير النظامية والحوادث المرتبطة بالحدود.
وبحسب المعطيات ذاتها، جرت عملية التسليم بشكل تدريجي ومنظم، وفق ترتيبات متفق عليها بين الجانبين، في خطوة تعكس مستوى التنسيق العملياتي القائم بين السلطات الأمنية في البلدين عند التعامل مع مثل هذه الوقائع.
