دعا المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق، محمد أوجار، إلى إيلاء عناية خاصة واستثنائية لأقاليم وجماعات الجهة، مؤكداً أن المنطقة، رغم موقعها الحدودي وأدوارها الوطنية، لم تنل ما تستحقه من اهتمام تنموي واستثماري خلال السنوات الماضية.
وجاءت تصريحات أوجار خلال أول لقاء جهوي يحتضنه إقليم من جهة الشرق للرئيس الجديد للحزب، محمد شوكي، الذي تولى قيادة التجمع الوطني للأحرار خلفاً لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، وذلك قبل حوالي ستة أشهر من موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة.
وأوضح القيادي في الحزب أن جهة الشرق تعد منطقة حدودية تواجه عدداً من التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ما يستدعي تعبئة حكومية أكبر ومضاعفة الجهود من أجل رفع وتيرة الاستثمار وتعزيز فرص التنمية بها.
وشدد أوجار على أن الجهة تمثل “منطقة مواطنة ومقاومة تقف بشموخ على الحدود”، داعياً قيادة الحزب والحكومة التي يقودها إلى اعتماد مقاربة تنموية خاصة تراعي خصوصيات المنطقة وتستجيب لتطلعات ساكنتها.
وشهد اللقاء حضور عدد من القيادات الحزبية وأعضاء الحكومة، من بينهم عبد القادر سلامة النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، ومحمد غياث عضو المكتب السياسي والنائب البرلماني والرئيس السابق لفريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب خلال الفترة ما بين 2021 و2024.
كما حضر اللقاء مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، ومحمد سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكريم زيدان الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية.
وشارك في اللقاء أيضاً محمد صديقي عضو المكتب السياسي ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السابق، وأنيس بيرو عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي للحزب بجهة مغاربة العالم، إضافة إلى محمد القباج عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي للحزب بجهة مراكش آسفي وعضو لجنة الترشيحات بالحزب، وعدد من القيادات الحزبية والبرلمانيين التجمعيين من مختلف أقاليم الجهة.
