أطلقت “التنسيقية المحلية للترافع على قضايا مدينة فجيج” نداءً عاجلاً تحت اسم “نداء فجيج الصامدة”، دعت فيه كافة الساكنة والفعاليات المهنية بالمدينة إلى المشاركة في مسيرة احتجاجية كبرى يوم الجمعة الموافق لـ 30 يناير الجاري، تنديدا بما وصفته بـ”الوضع المتدهور والركود الاقتصادي غير المسبوق” الذي تعيشه الواحة.
وجاء في بيان التنسيقية، أن مدينة فجيج باتت تعاني من ركود حاد أدى إلى تراجع الحركة التجارية ومداخيل التجار والعمال بنسبة تفوق 50%، وأرجعت التنسيقية هذا الانهيار إلى استمرار إغلاق مقالع الرمال بوادي “العرجة” منذ قرابة عام ونصف، مما حرم أرباب الشاحنات والمهنيين من المادة الحيوية للبناء، وفرض عليهم بدائل غير صالحة أو بعيدة ومكلفة.
وحذر البيان من أن هذا الوضع يساهم في “الإفراغ الممنهج والتهجير القسري” للساكنة، نتيجة قتل سبل العيش الكريم في مدينة كانت تُضرب بها الأمثال في الاكتفاء الذاتي.
ولم تقتصر مطالب النداء على ملف المقالع، بل انتقدت التنسيقية بشدة قرار المجلس الجماعي بتفويت قطاع الماء للشركة الجهوية للتوزيع، معتبرة إياه “كارثة” تضاف إلى قرارات أخرى بفرض رسوم وضرائب سنوية على الأراضي غير المبنية، مما زاد من حالة الاحتقان الشعبي والخوف على مستقبل المدينة.
ودعا النداء كافة الحرفيين، المياومين، التجار وعموم المواطنين والمواطنات للمشاركة في “مسيرة الحسم” التي ستنطلق باتجاه مقالع وادي العرجة يوم الجمعة 30 يناير، مؤكداً على الطابع السلمي والحضاري للاحتجاج تحت شعار “بالوحدة والتضامن اللي بغيناه يكون يكون”.
