أكد راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، اليوم الخميس 29 يناير، بالعاصمة الرباط، خلال أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، في كلمته الافتتاحية على المسؤوليات الجسيمة للمؤسسات التشريعية في مواكبة الشراكة الاستثنائية بين البلدين وتنسيق المواقف على المستويين الدولي والجهوي.
وأوضح الطالبي العلمي، أن الطموح المشترك لتعزيز هذه الشراكة خلال القرن الحادي والعشرين يتطلب انخراطاً سياسياً ومواكبة مؤسساتية، فضلاً عن تبادل الخبرات لترسيخ الديمقراطية وإشراك الرأي العام والفاعلين المدنيين.
كما أشاد المتحدث نفسه، بالنتائج المستدامة التي حققها التعاون البرلماني، لا سيما عبر برامج التوأمة المؤسساتية للفترات (2016-2018) و(2022-2024)، والحوار السياسي رفيع المستوى الذي تعكسه الزيارات المتبادلة المنتظمة.
وفي سياق متصل، نوّه رئيس مجلس النواب بـ “الانعطافة الإيجابية الكبرى” التي شهدتها العلاقات الثنائية عقب الزيارة التاريخية للرئيس إيمانويل ماكرون للمملكة في أكتوبر 2024. وثمّن العلمي مجدداً تأكيد فرنسا على أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية، واعتبار مقترح الحكم الذاتي الأساس الوحيد للتسوية، مؤكداً أن هذا الموقف يحظى بتقدير كبير لدى ممثلي الشعب المغربي.
