انطلقت بالعاصمة الرباط اليوم الاثنين، فعاليات الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من طرف كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي في الفترة الممتدة بين 9 إلى 15 فبراير 2026.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن الجهود الرامية إلى مواصلة هيكلة القطاع وتعزيز جاذبيته الاقتصادية، بما يكرس دوره كرافعة استراتيجية لخلق القيمة، وتحفيز الاستثمار المنتج، ودعم دينامية التصدير.
تزامنا مع ذلك انطلقت المنتدى الدولي الثالث Art and Craft Connect، الذي يعرف مشاركة حوالي 400 خبير وممثل عن مؤسسات وطنية ودولية، من بينهم سلطات عمومية وشركاء مؤسساتيون وفاعلون اقتصاديون. ويقام المنتدى تحت شعار الصناعة التقليدية نحو دينامية جديدة للاستثمار والتصدير ذي القيمة المضافة العالية، ليشكل فضاء لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب الناجحة، مع التركيز على آليات التمويل والاستثمار وولوج أسواق جديدة.
ويتضمن برنامج المنتدى توقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، تروم دعم الصناع التقليديين من خلال تسهيل الولوج إلى الاستثمار، وتوفير حلول تمويلية مبتكرة، وتحسين فرص تسويق المنتجات التقليدية على المستويين الوطني والدولي.
وعلى هامش المنتدى، يشهد الأسبوع الوطني تنظيم معرض للصناعة التقليدية بفضاء OLM السويسي، على مساحة تناهز 3500 متر مربع، بمشاركة صناع تقليديين يمثلون مختلف جهات المملكة، بما يعكس تنوع وغنى التراث الحرفي المغربي.
وتعتمد هذه الدورة صيغة هجينة للمعرض، تجمع بين مرحلة مهنية B2B يومي 9 و10 فبراير، مخصصة للقاءات الأعمال وتطوير الشراكات، ومرحلة مفتوحة للعموم B2C من 11 إلى 15 فبراير، تتيح للزوار اكتشاف واقتناء منتجات تقليدية أصيلة، في سياق يتسم بحركية متزايدة مع اقتراب شهر رمضان.
وتكرس الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية مكانة هذا الموعد كحدث مؤسساتي واقتصادي مرجعي، يسهم في تعزيز إشعاع الصناعة التقليدية المغربية وتثمينها وطنيا ودوليا.
