احتضنت فعاليات الدورة السادسة للمعرض المغاربي للكتاب «آداب مغاربية»، مساء الأربعاء 28 أكتوبر الجاري بمدينة وجدة، حفل توقيع المجموعة القصصية الجديدة «خلف سطور الدم» للكاتب الصحفي عبد القادر بوراص، في لقاء ثقافي جمع عددا من الأساتذة والباحثين والكتاب والإعلاميين والمهتمين بالشأن الأدبي.
وشكل هذا الموعد مناسبة لتقديم الإصدار الجديد لبوراص، الذي اختار من خلاله الاقتراب من عدد من القضايا الاجتماعية والوقائع ذات الطابع الجنائي، مستلهما بعض تفاصيلها من ملفات عرفتها المحاكم، لاسيما بالجهة الشرقية، قبل إعادة صياغتها في قالب قصصي يستثمر إمكانات السرد والتشويق في تناول الجوانب الخفية من الواقع الإنساني.
وعرف حفل التوقيع تقديم قراءة نقدية في المجموعة القصصية، سلطت الضوء على مضامينها وخياراتها السردية، فيما تولى الإعلامي ميلود بوعمامة تسيير فقرات اللقاء، الذي أتاح للحاضرين فرصة مناقشة العمل والتفاعل مع صاحبه بشأن خلفيات الكتابة واختياراته الأدبية.
ويأتي هذا الإصدار ليعزز المسار الإبداعي لعبد القادر بوراص، الذي راكم تجربة تجمع بين العمل الصحفي والكتابة الأدبية، إذ سبق له إصدار عدد من الأعمال في القصة والزجل، من بينها «مضارب الشقاء» و«عبرة وعبرة»، إلى جانب ديوانه الزجلي «تربية المجذوب».
وشهد اللقاء حضورا لافتا لفاعلين في المشهدين الثقافي والإعلامي بجهة الشرق، في مشهد يعكس استمرار الاهتمام بالإصدارات الأدبية المحلية، ويبرز أهمية المواعيد الثقافية التي تتيح للكتاب تقديم أعمالهم والتواصل المباشر مع القراء.
ويشكل توقيع «خلف سطور الدم» إحدى محطات البرنامج الثقافي للدورة السادسة من معرض «آداب مغاربية»، الذي تحتضنه مدينة وجدة إلى غاية فاتح نونبر المقبل، تحت شعار «لنبدع عالما مشتركا»، بمشاركة كتاب ومفكرين وناشرين من المغرب وعدد من البلدان.
