أثار توظيف صور لمعالم مغربية، من بينها ساحة جامع الفنا وصومعة الكتبية بمراكش، في شريط ترويجي نشرته وزارة الدفاع الجزائرية، جدلا جديدا بشأن استخدام الرموز التاريخية والثقافية المغربية في محتويات رسمية جزائرية.
ويأتي هذا الجدل على خلفية ظهور المعالم المغربية ضمن فيديو يروج لحضور الجزائر في إفريقيا، وهو ما يطرح تساؤلات حول خلفيات اختيار هذه الصور ومدى احترام السياق التاريخي والجغرافي للمعالم المستعملة في الخطاب الترويجي.

وتعد ساحة جامع الفنا من أبرز الفضاءات التاريخية بمدينة مراكش، إذ ارتبطت عبر قرون بفنون الحكاية والموسيقى والفرجة الشعبية، كما أدرجت اليونسكو فضاءها الثقافي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية سنة 2008.
ويعيد هذا الموضوع إلى الواجهة النقاش بشأن توظيف التراث المغربي في المحتويات الإعلامية والترويجية الجزائرية، في ظل خلافات سابقة حول نسبة عدد من العناصر الثقافية، وما تثيره من انتقادات بشأن ضرورة التمييز بين التبادل الثقافي والاستعمال الذي قد يقدم المعالم خارج سياقها الأصلي.
