شهد فرع الرباط للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بروز خلافات بشأن طريقة تدبير بعض القضايا التنظيمية، على خلفية مبادرة تتعلق بإحداث لجنة بالإذاعة الأمازيغية داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، إلى جانب نقاش حول آليات التواصل الداخلي وتدبير شؤون الفرع.
وفي هذا السياق، وجه عضو مكتب فرع الرباط وعضو المكتب التنفيذي للنقابة، رسالة إلى عزيز اجهبلي، كاتب الفرع، أثار فيها تساؤلات بشأن ظروف إحداث اللجنة، مشيرا إلى عدم إخبار أعضاء المكتب بالمبادرة مسبقا وعدم التداول بشأنها داخل الهيئات المعنية، وداعيا إلى توضيح ملابساتها والأساس التنظيمي الذي استندت إليه.
من جهتها، عبرت نائبة فرع الرباط، في رسالة موجهة إلى كاتب الفرع، عن استغرابها من تعطيل صفحة الفرع دون استشارة باقي الأعضاء، موضحة أن الصفحة كانت تستخدم للتواصل بين أعضاء المكتب وتبادل الآراء بشأن الاجتماعات وجدولة الأعمال ومناقشة القضايا التنظيمية، معتبرة أن هذا الإجراء حال دون اطلاع الأعضاء على مستجدات المبادرة الأخيرة.
ودعت نائبة الفرع إلى إعادة تشغيل الصفحة والدعوة إلى اجتماع في أقرب الآجال، لمناقشة القضايا المطروحة وتعزيز التواصل بين أعضاء المكتب، مشيرة إلى أهمية عقد الاجتماع تزامنا مع الدخول السياسي برسم سنة 2026-2027. كما شددت الرسالة على أهمية اعتماد المقاربة التشاركية واحترام القواعد التنظيمية في تدبير شؤون النقابة وهياكلها.
وتأتي هذه المراسلات في سياق نقاش داخلي بشأن أساليب التدبير والتواصل واتخاذ القرار داخل فرع الرباط، وسط دعوات من أصحابها إلى تعزيز التشاور واحترام الاختصاصات التنظيمية.
وتساءلت مصادر مطلعة عن سبب هذه الخلافات هل لها علاقة بتعيين المدير بالنيابة الجديد الذي يعتبر ابن المؤسسة والراغب في إدخال مجموعة من التغييرات، وعلاقة الامر بالحرس القديم داخل القناة.
يشار إلى أنه لم تتضمن المعطيات المتاحة ردا من كاتب الفرع بشأن الملاحظات المثارة، كما لا تتوفر ضمن هذه المعطيات تفاصيل إضافية بشأن ظروف المبادرة المتعلقة بالإذاعة الأمازيغية أو مآل المطالب الواردة في الرسالتين.
