أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والقيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، خلال لقاء حزبي احتضنه منزل القيادي بالحزب علي بلحاج، أن حزبها يسعى بثبات إلى ترؤس الحكومة خلال الولاية الحكومية القادمة، إلى جانب قيادة قطاعات وزارية استراتيجية وسيادية كوزارتي المالية والاقتصاد، والمالية والصحة والتعليم، مشددة على ضرورة تعزيز تموقع الحزب في المشهد السياسي لخدمة القضايا التنموية.
وأوضحت بنعلي أن تجربة الحزب خلال فترة تدبيره للحكومة الحالية مكنت من إطلاق وتسريع مجموعة من المشاريع التنموية والإستراتيجية الهامة التي كانت متعثرة لسنوات، لاسيما المشاريع المتصلة بالطاقة والمعادن والكهرباء والإنارة العمومية، محددة جهة الشرق وإقليم بركان كنموذج إيجابي للشراكات الناجحة التي أثمرت إنجازات ملموسة على مستوى البنية التحتية والإنارة العمومية.
وأبرزت القيادية الحزبية أن حزب الأصالة والمعاصرة يضع قضايا الإنسان في صلب أولوياته واهتماماته السياسية، مشيرة إلى أن العمل الحزبي والسياسي لا ينبغي أن ينحصر في الجوانب الإدارية والتقنية وتدبير الميزانيات فقط، بل يجب أن يمتد ليشمل المعالجة المباشرة للمشاكل الاجتماعية والإنسانية؛ كدعم الأرامل، ومناهضة التحرش بمختلف أشكاله (اللفظي، والجسدي، والجنسي، والرقمي)، وتحقيق المناصفة العدالة الاجتماعية.
وفي جانب آخر من كلمتها، كشفت وزيرة الانتقال الطاقي عن توجهها الشخصي لتأسيس جمعية مدنية عقب انتهاء الاستحقاقات الانتخابية، تخصص لها أجر سنة كاملة من مهامها الوزارية، بهدف جسر النظرة الإدارية والميدانية، وتقريب العمل الجمعوي والإنساني من الإدارة والتدبير العمومي لدعم الفئات الهشة والفتيات.
جاءت كلمة ليلى بنعلي في إطار اللقاءات والمحطات التواصلية التي ينظمها حزب الأصالة والمعاصرة ضمن حملته الانتخابية لاقتراع شتنبر، وفي سياق التعبئة الوطنية لحشد الدعم والتواصل المباشر مع قواعد الحزب بجهة الشرق، ترصيداً للمكتسبات التنظيمية، واستشرافاً لرهانات استحقاقات 2026 القادمة والرؤى التنموية في أفق سنة 2030.
